الثلاثاء، 14 يونيو 2011

الود

الود





هو السلسلة الذهبية

التي تربط أواصر المجتمع



أن الود هو أكثر من أن يكون الشخص لطيفاً ..

فالود يمكن أن يكون قوة لتغيـر الحياة .

فهو هبة نستطيع منحها للآخريـن .. و لنـا أيـضاً .

فهي ترتـقي بنا و ترتـقي بمن حولنا .



إن مشاعر الود تمنحنا الحرية لكي نقدم أفضل ما بداخلنا .

و هي أكثر المحفزات الموجودة

فهي تـزيد من قـدرتـنا على التعامل بشكل أفضل

مع العالم من حولنا .



الحياة تمنحا كل يوم كثيراً من الفرص لنكون

إيـجابـيـن و منـفـتحيـن ..

إذا فكرنا و تصرفنا بطريـقة ودودة ..

فلا يعد الجفاء و عدم المودة مشكلة صغيرة أو ثانوية

في عالمنا الذي نعيش فيه .

فعندما يسود الجفاء و عدم المودة أحد المجتمعات

تعاني نسبة كبيرة من المجتمع من المتاعب و الاختلال الوظيفي

و العنف و القسوة .

و تصبح هذه النسبة عبئاً على الآخريـن ..



لذا ....

فالمودة و الجفاء هما حدان لسيف قاطع

ـــ فالتاريخ يوضح لنا ـــ

أن المودة أقوى من الكراهية .

و المودة هي نقطة أنطلاق جيدة لمحاربة الشر في هذا العالم

و مساندة قوى الخير .



و لا يعني أن يكون الإنسان ودوداً أن يكون ضعيفاً .

لا يعني إزاله جميع الحدود .

لا يعني الفشل في التـفرقة بين الصواب و الخطأ

أو السماح للآخريـن باستغلاله .



إنما يعني أنه مهما حدث لك فإنك تـظل إيجابـياً و منفتحاً

على العالم ..

ألا تـتخذ رد فعل عدوانياً حتى عندما تواجه بمثـله .

ألا ترد على الوضاعة أو الحقارة بمثـلها .



أمض قدماً في طريق الحب و المودة .

أبــدأ من اليــوم .

و كن ودوداً من الآن .

--------------------------------------------

ليست هناك تعليقات:

"ربِ أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت عليّ وعلى والديّ وأن أعمل صالحاً ترضاه وألحقني برحمتك في عبادك الصالحين

قطرات

بدونك

تختلط دموعي بدموع السحاب فلا يستطيع أحد أن يجزم أمر بكائي