الجمعة، 22 يناير 2010

لا تسألوني الحلم








ماذا أبيع لكم !


وصوتي ضاع وأختنق الكلام


ما زلت أصرخ في الشوارع


أوهم الأموات أني لم أمت كالناس ..


لم أصبح وراء الصمت شيئاً من حطام


مازلت كالمجنون


أحمل بعض أحلامي وأمضي في الزحام


***


لا تسألوني الحُلم


أفلس بائع الأحلام ..


فالأرض خاوية ..


وكل حدائق الأحلام يأكلها البَوَار


ماذا أبيع لكم .. ؟


وكل سنابل الأحلام في عيني دمار


ماذا أبيع لكم ؟


وأيامي انتظار ........ في انتظار

الشاعر فاروق جويدة


ليست هناك تعليقات:

"ربِ أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت عليّ وعلى والديّ وأن أعمل صالحاً ترضاه وألحقني برحمتك في عبادك الصالحين

قطرات

بدونك

تختلط دموعي بدموع السحاب فلا يستطيع أحد أن يجزم أمر بكائي